حفيد حسن البنا

هذا حفيد حسن البنا طارق رمضان لذى يريد ان يدخل امريكا ولاكن امريكا تمنعه من الدخول لمجرد انه ابن حسن البنا اختلفنا او اتفقنا ده مش المهم امريكا تخاف من دخول رجل اليها مع انها بلد الحرية ههههههههههههه حرية ال بلاش نلغبط لشان انا وصللى تحذير شديد اللهجة من الكبير اول امبارح كنت قاعد على المسطبةولقيتة معدى على وركاب جمال قصدى لحمارة قصدى العربية
المهم قالى ياد يارحيم انت عاوز ايه ماللك بى وبابنى حبيبى متتكلم على امريكا ولا على ايران ولا روح شوفللك بلد تانية لو مكنتش انا عجبك انت هتمشى البلد على مزاجك ومرة واحدة وعل سهوة لقيته قالع قميص النوم قصدى الجلبية يو ه ه ه ه البدلة يا جدعان وعللى صوته وقال يالهوى الواد رحيم بيسيحللى وبيعلى صوتة على
انا مش عارف انا كل ماتكلم فى موضوع ارجع واتكلم عن الكبير ليه مش عارف بس هو خنقنى نرجع تانى ونروح لحفيد كبير الاخوان المهم امريكا مش عاوزة تدخلوا عندها وراح رافع قضيه على امريكا فى الماكم الامريكة علشان يدخل امريكا:
تنظر محكمة استئناف أمريكية اليوم الثلاثاء الدعوي المقدمة من منظمات حقوقية وأكاديمية في الولايات المتحدة تطالب برفع الحظر المفروض علي دخول المفكر والأكاديمي الإسلامي السويسري الجنسية المعروف طارق رمضان الذي وصفته بأنه «استبعاد أيديولوجي» تتبعه الحكومة الأمريكية مع كل من يعارض سياستها الخارجية. وكان رمضان قد أقام دعوي ضد الحكومة الأمريكية للسماح له بدخول الولايات المتحدة، بعد منعه في 2004 من دخولها للتدريس فيها، بدعوي أنه ممن «يجيزون ويناصرون» الإرهاب. وكان البروفيسور طارق رمضان قد تمت دعوته في عام 2004 للتدريس في جامعة نوتردام في شمال ولاية إنديانا الأمريكية،
لكن الحكومة الأمريكية رفضت منحه تأشيرة الدخول، وهو القرار الذي أيدته محكمة أمريكية في ديسمبر 2007. لكن الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية واتحاد نيويورك للحريات المدنية، نيابة عن الأكاديمية الأمريكية الدينية والاتحاد الأمريكي للأساتذة ومركز القلم الأمريكي، أقام دعوي ضد الحكومة الأمريكية من أجل السماح بدخول رمضان إلي الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يقدم اتحاد الحريات المدنية المرافعة الشفوية في جلسة غد. وقال جميل جعفر، المحامي بالاتحاد الأمريكي، في بيان: حصلت عليه وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك «لقد كانت إدارة بوش مخطئة في إحياء ممارسات الحرب الباردة، وينبغي علي إدارة أوباما عدم الدفاع عنها». وتجدر الإشارة إلي أن طارق رمضان هو حفيد حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، ونجل الدكتور سعيد رمضان، القيادي الإخواني البارز، وقد وصفت مجلة تايم الأمريكية رمضان بأنه واحد من بين أهم 100 شخصية في العالم في القرن الحادي والعشرين. وقد بعث ما يقرب من 80 منظمة حقوقية وأكاديمية أمريكية الخميس الماضي بخطاب إلي كبار مسئولي إدارة أوباما يطالبون فيه بإيقاف سياسة رفض تأشيرات دخول العلماء والناشطين الأجانب إلي الولايات المتحدة بسبب آرائهم أو انتماءاتهم السياسية، وعلي رأسهم البروفيسور طارق رمضان. وأدانت المنظمات، في الخطاب الذي وجهته إلي وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ووزير العدل الأمريكي إيريك هولدر ووزيرة الأمن الداخلي جانيت نابوليتانو، أسلوب «الاستبعاد الأيديولوجي» الذي شاع استخدامه أيام الحرب الباردة.
لكن الحكومة الأمريكية رفضت منحه تأشيرة الدخول، وهو القرار الذي أيدته محكمة أمريكية في ديسمبر 2007. لكن الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية واتحاد نيويورك للحريات المدنية، نيابة عن الأكاديمية الأمريكية الدينية والاتحاد الأمريكي للأساتذة ومركز القلم الأمريكي، أقام دعوي ضد الحكومة الأمريكية من أجل السماح بدخول رمضان إلي الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يقدم اتحاد الحريات المدنية المرافعة الشفوية في جلسة غد. وقال جميل جعفر، المحامي بالاتحاد الأمريكي، في بيان: حصلت عليه وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك «لقد كانت إدارة بوش مخطئة في إحياء ممارسات الحرب الباردة، وينبغي علي إدارة أوباما عدم الدفاع عنها». وتجدر الإشارة إلي أن طارق رمضان هو حفيد حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، ونجل الدكتور سعيد رمضان، القيادي الإخواني البارز، وقد وصفت مجلة تايم الأمريكية رمضان بأنه واحد من بين أهم 100 شخصية في العالم في القرن الحادي والعشرين. وقد بعث ما يقرب من 80 منظمة حقوقية وأكاديمية أمريكية الخميس الماضي بخطاب إلي كبار مسئولي إدارة أوباما يطالبون فيه بإيقاف سياسة رفض تأشيرات دخول العلماء والناشطين الأجانب إلي الولايات المتحدة بسبب آرائهم أو انتماءاتهم السياسية، وعلي رأسهم البروفيسور طارق رمضان. وأدانت المنظمات، في الخطاب الذي وجهته إلي وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ووزير العدل الأمريكي إيريك هولدر ووزيرة الأمن الداخلي جانيت نابوليتانو، أسلوب «الاستبعاد الأيديولوجي» الذي شاع استخدامه أيام الحرب الباردة.

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية