الوعى المصرى 1

لا هى سياسية ولا لسمح الله بتعيب فى حد بس المهم انها بتتلم عن كل حاجة واى حاجه تخص المصرى والمصرين فى الداخل بقى فى الخارج كل ما هو مصرى انا هتكلم عنه وربنا يستر علينا من هبل اللى باللى باللك ونتحبس

الأربعاء، 25 مارس 2009

زوج الست.. وزوج النت


منقول من المصرى اليوم



سيدتى.. عينك على زوجك بعد منتصف الليل.. إذا ترك فراش الزوجية!! تلك هى النصيحة التى أقدمها لكل زوجة بعدما تكررت قضايا طلب الطلاق نتيجة هجر الزوج لفراش الزوجية، متسللاً ليلاً للغرفة المجاورة، مفضلاً ما يحويه جهاز الكمبيوتر والإنترنت من مواقع فاجرة!! عن البقاء مع زوجته!!
المشكلة ليست فقط فى الشباب الذى عزف عن الزواج لأسباب عديدة، واكتفى بمتعته من هذا الطريق، ولكن الأمر تعداه إلى المتزوجين من الشباب ومن مراهقى خريف العمر!! والزوجات يشكين مر الشكى، وتصدم الزوجة عندما تكتشف تلك الحقيقة المؤلمة، وتبحث عن مخرج للمشكلة فلم تجد سوى طلب الخلع! بعدما آثر زوجها قضاء متعته مع الإنترنت، دون مراعاة لمشاعرها وحقوقها الزوجية الشرعية!
وللأسف عن طريق الخلع تفقد حقوقها المادية، بعدما فقدت حقوقها المعنوية.. إننى أطالب بسن قانون يجرم الزوج الذى يدخل على تلك المواقع، وأن يعامل معاملة الزانى إذا ثبت فعلاً تردده عليها، وما أسهل إثبات ذلك عن طريق خبراء الكمبيوتر! وأن يحق للزوجة الطلاق مع حفظ جميع حقوقها الشرعية وحقها بالتعويض المدنى عما لحقها من ضرر!! بهذا نضمن ألا يجمع الزوج بين اثنتين واحدة فى الحلال وهى الست، وواحدة فى الحرام وهى النت..
وأخيراً ما رأى السادة الفقهاء فى مثل هذا القانون؟ وهل ما يحدث زنى أم لا! أتمنى أن أتلقى رداً شرعياً لعله يكون رادعاً لمثل تلك الحالات! كما أرجو أن يتنبه أساتذة الطب النفسى والاجتماع لدراسة هذه المشكلة التى أخاف أن أطلق عليها ظاهرة، ولو دعوت «المصرى اليوم» لفتح هذا الموضوع لاستبيان حجم ما يحدث فى الواقع فى المجتمع سيصدم حتماً من النتيجة! أرجوكم أنقذوا الأسر من الضياع.. وخلصوا الست من ضرتها «النت»!


وهذه بعض التعليقات :
هي جت ع النت والزوجه تعمل ايه في البلاوي الثانيه زي الدش والمجلات والجرايد والبنات اللي في الشارع اللي ما بيتقوا الله في مظهرهم ثم الزوجه قبل ما تشتكي تسال زوجها ليه عمل كده وتحاول تغير من نفسها .


اهمس بكلمة حاره فى اذن كل من الزوجين , هل عرف كل واحد ماذا يريد من نصفة الثانى ؟ هل يعرف كل طرف كيف يرضى نصفه الثانى ؟ الإجابة مرة و هل تعرفون لماذا , لأننا نتبنى ثقافة العيب , لابد ان يعرف كلا من الطرفيين حقهو حق نصفه الثانى و كيف يرضيه و يحافظ عليه و لأن هذا الموضوع تارك فينا فراغ كبير يلجأ أى طرف لمعرفة ما الذى يفعله هؤلاء , بداية لكي يتعلم و يرضى نفسه و نصفه الثانى و لكن ينقلب الأمر إلى ما لا يحمد عقباه , بصراحة انا انقلها و ياريت رسالتى لاتفهم خطأ لقد استوقفنى شباب كثر و سألونى فى امور خاصة و كانوا يستحون ان يتكلموا فى امور لعلها تكون واضحة لى بسبب سنى و خبرتى فكنت اضع لهم ايديهم على المشكلة بدون قلة ادب و قلة حياء , فاظن , لا انا على يقين ان شبابنا و رجالنا و نساءنا يحتاجون لمعرفة امور خاصة عن انفسهم و عن احبائهم بطريقة مهذبة و محترمة و بدون خدش الحياء و هادفة حتى تحقق لهم الاستغناء عن هذة المواقع القذرة التى ان بدأ بها الشاب فلا اظنه يخرج منها بخير , فهل يصل صوتى و خاصة للأطباء المتخصصين , لكى يعلموا الشباب كيف يتمتع بصفه الثاتى فيما احله الله تعالى , و سامحونى على الاطالة فلقد وقع تحت يدى كتاب اشتريته باربعة جنيهات من معرض الكتاب لطبيب انجليزى و الكتاب مترجم كان يتحدث عن امور عجيبة عن المعاشرة بين الزوجين و كيف تكون هذه المعاشرةسببا فى زيادة العطف و المودة و الرحمة و الحب , صدوقنى ما دخلت علينا هذة الأوبة إلا بسبب غياب الوعى الصحيح حول هذه الأمور و آسف على الإطالة


0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية