احزر من القادم

احتفلت الطائفة البهائية فى مصر، أمس، بعيد رأس السنة البهائية لعام ١٦٦ «بديع» من بداية دعوة بهاء الله «مؤسس البهائية»، وتجمع عشرات البهائيين منذ الصباح بحديقة الميرلاند بمصر الجديدة للاحتفال وقضاء يوم العيد.
ومنعت إدارة الحديقة دخول أى مصوريين صحفيين أو كاميرات تليفزيونية لمتابعة الاحتفال البهائى، وبرر أمن الحديقة ذلك بعدم وجود تصاريح تصوير، فيما اعتبر البهائيون الأمر محاولة جديدة للتعتيم عليهم.
وقال الدكتور رؤوف حليم، المتحدث باسم البهائيين، إن العيد هذا العام يتزامن مع فرحة الحصول على حكم نهائى غير قابل للنقض أو الاستشكال، خاص بوضع كلمة بدون أو شرطة « – » فى الأوراق الرسمية للبهائيين.
وأوضح أن عيد الطائفة يبدأ بتجمع معتنقى البهائية من كل منطقة لقضاء الصلاة، وإعلان انتهاء الصيام الانقطاعى من الشروق إلى الغروب لمدة شهر بهائى «١٩ يومًا»، وبعد ذلك «نتوجه إلى المتنزهات والحدائق العامة القريبة من منازلنا للاحتفال وقضاء العيد».
وأشار إلى أن البهائيين قدموا أوراقهم لمصلحة الأحوال المدنية لاستخراج شهادات ميلاد ووفاة وبطاقات شخصية، حتى يتسنى لهم ممارسة حياتهم بشكل طبيعى، وتابع: «قابلنا مسؤولين من وزارة الداخلية ووعدونا باستخراج هذه الأوراق خلال ٥ أيام».
من ناحية أخرى، وصفت صحيفة «الجارديان» البريطانية قرار المحكمة الإدارية العليا بمصر ـ بخلو خانة الديانة فى الأوراق الرسمية للبهائيين أو إضافة كلمة «بدون» - بأنها «خطوة مهمة» نحو حرية العقيدة والمساواة فى مصر.
وقال «بريان وايتاكير» فى مقاله بـ«الجارديان»، إن قرار المحكمة الخاص بالبهائيين الذين يبلغ عددهم ٢٠٠ شخص فى مصر، يعد انتصاراً للبهائيين بعد «معركة مع الحكومة المصرية على مدار السنوات الخمس الماضية».
ومنعت إدارة الحديقة دخول أى مصوريين صحفيين أو كاميرات تليفزيونية لمتابعة الاحتفال البهائى، وبرر أمن الحديقة ذلك بعدم وجود تصاريح تصوير، فيما اعتبر البهائيون الأمر محاولة جديدة للتعتيم عليهم.
وقال الدكتور رؤوف حليم، المتحدث باسم البهائيين، إن العيد هذا العام يتزامن مع فرحة الحصول على حكم نهائى غير قابل للنقض أو الاستشكال، خاص بوضع كلمة بدون أو شرطة « – » فى الأوراق الرسمية للبهائيين.
وأوضح أن عيد الطائفة يبدأ بتجمع معتنقى البهائية من كل منطقة لقضاء الصلاة، وإعلان انتهاء الصيام الانقطاعى من الشروق إلى الغروب لمدة شهر بهائى «١٩ يومًا»، وبعد ذلك «نتوجه إلى المتنزهات والحدائق العامة القريبة من منازلنا للاحتفال وقضاء العيد».
وأشار إلى أن البهائيين قدموا أوراقهم لمصلحة الأحوال المدنية لاستخراج شهادات ميلاد ووفاة وبطاقات شخصية، حتى يتسنى لهم ممارسة حياتهم بشكل طبيعى، وتابع: «قابلنا مسؤولين من وزارة الداخلية ووعدونا باستخراج هذه الأوراق خلال ٥ أيام».
من ناحية أخرى، وصفت صحيفة «الجارديان» البريطانية قرار المحكمة الإدارية العليا بمصر ـ بخلو خانة الديانة فى الأوراق الرسمية للبهائيين أو إضافة كلمة «بدون» - بأنها «خطوة مهمة» نحو حرية العقيدة والمساواة فى مصر.
وقال «بريان وايتاكير» فى مقاله بـ«الجارديان»، إن قرار المحكمة الخاص بالبهائيين الذين يبلغ عددهم ٢٠٠ شخص فى مصر، يعد انتصاراً للبهائيين بعد «معركة مع الحكومة المصرية على مدار السنوات الخمس الماضية».
وكده يبقى البهئين قد خطوا اول خطوة للشرعية
بعد كده هيطلبوا بحقهم بممارسة الدين المزعوم علانية
وتتوالى الطلبات وارقصى يحكومة
متيجوا نتعرف على الكلاب دول ونشوفهم بداو ازاى وعاوزين ايه يلا بينا
الزعيم الكلب بتاعهم...............................................
الزعيم الكلب بتاعهم...............................................


الكلب بهاء اللى بيقول هو المنتظر يكلب يبن الكلب
دعى إلى البهائية وأظهرها في العالم حسين على النوري والذي لقب نفسه بإسم “بهاء الله” ، وكان ذلك في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي في إيران , وانتشر منها إلى حوالي 200 دولة ويعتنقها الآن 6 مليون شخص.
وكانت البداية عام 1260 عندما ادعى “علي محمد رضا الشيرازي” أنه المهدي المنتظر وأطلق على نفسه اسم “الباب” , ولكن السلطات الإيرانية حاولت مقاومة البابيين وقبضت على الباب , ولكن دعوته كانت تنتشر من خلال أتباعه على الرغم من سجنه ، حيث آمن به في البداية 17 شخص كان منهم حسين على النوري , وفي عام 1850 تم إعدام الباب رميا بالرصاص وبعد أن أوصى بتولي حسين شئون البابيين من بعده.
ولكن اختلف حسين “بهاء الله” مع أخيه “يحيى “صبح الأزل” على قيادة البابيين , ووصلت الخلافات بينهما إلى درجة محاولة يحيى قتل أخيه بالسم , فافترقا في النهاية وأصبح لكل منهما أتباعه.
ثم نفت السلطات الإيرانية “بهاء الله” إلى العراق ، ومن هناك أعلن عن دعوته وبدأ في استقطاب أتباع جدد , ثم نُفي بعد ذلك إلى تركيا ومنها إلى فلسطين وتحديداً مدينة عكا , ومن هناك استمر في الدعوة والإعلان عن أنه الموعود المنتظر , كما بعث برسائل إلى الملوك في مختلف أنحاء العالم يدعوهم إلى اعتناق “الدين” الجديد.
وفي عام 1892 توفي “بهاء الله” بعد أن أوصى بزعامة إبنه عباس “عبد البهاء” للبهائيين , وعينه المفسر الوحيد لتعاليمه وترك وصيته في كتاب سمي بـ”
كتاب عهدي”.
وفي الوقت الحاضر ، فإن المعني الوحيد بتفسير أحكام البهائية ورئاسة النظام البهائي بأكمله هو “بيت العدل الأعظم” ومقره مدينة حيفا.
ويقول البهائيون إن البهائية مستقلة عن أي دين آخر , وليس شُعبه من الدين الإسلامي أو المسيحي أو اليهودي , ولكنهم يقولون إن للبهائية جذور في الديانة الإسلامية كما أن للمسيحية جذور في الديانة اليهودية.
أهم العقائد البهائية
- تعتمد البهائية على ثلاثة أنواع من الوحدة وهي وحدة الخالق , ووحدة الديانات في أهدافها , ووحدة الجنس البشري.
- “الكتاب الأقدس” هو أكثر الكتب أهمية بالنسبة للبهائيين , وهو يحتوي على معظم تشريعات وأحكام الدين البهائي.
- يعتقد البهائيون أن “بهاء الله” رسول من الله , مثله في ذلك محمد صلى الله عليه وسلم وعيسى وموسى عليهما السلام , وهم يعترفون بالكتب السماوية الثلاثة : القرآن والإنجيل والتوارة!
- لا يؤمنون بالعذاب والثواب المادي , ولكن يؤمنون بالثواب والعذاب الروحي , ولا يؤمنون باستمرار الحياة الجسدية أو المادية للفرد بعد الموت.
- يؤمنون بصلب المسيح , ولا يبيحون تعدد الزوجات ويحرمون الزنا , ويبيحون الزواج من أصحاب الديانات الآخرى على شرط ألا يفُرض على الطرف البهائي أن ينكر دينه!
- بالنسبة للصلاة , الصلاة عند البهائيين ثلاثة أنواع يختاروا منها نوع واحد لممارسته , أحد هذه الأنواع هو الصلاة ثلاث مرات يوميا - الصلاة الوسطى - وكلها في هذه الحالة مفروضة , أما النوعان الآخران أحدهما مرة واحدة وقت الظهيرة - الصلاة الصغرى - والآخر صلاة واحدة في أي وقت في اليوم وهي “الصلاة الكبرى”.
- يكن البهائيون للرقم 19 مكانة خاصة , فالسنة بالنسبة لهم 19 شهرا , كل شهر يتكون من 19 يوما , أما الصوم , فهم يصومون شهراً واحداً في العام وهو شهر “العلا” الذي يكون من 2 إلى 21 مارس , ويمتنعون فيه عن تناول الطعام من الشروق إلى الغروب , ويعقب شهر الصوم عيد “النيروز”.
- تدعو البهائية إلى مساواة الرجل والمرأة , وإلزامية التعليم خاصة للبنات , والسعي لإيجاد حكومة عالمية واحدة.
- تعتبر حيفا وعكا وشيراز أماكن مقدسة لأن البهاء زار هذه الأماكن.
البهائية وإسرائيل
ينفي البهائيون وجود أي علاقة تربطهم بإسرائيل والصهيونية , ويعللون ذلك بأن عقيدتهم تمنعهم من العمل في السياسة أو الدخول في الحكومات والتنظيمات السياسية , ويقولون إن تلك الشائعات ترددت فقط بسبب وجود المركز البهائي في إسرائيلً ووجود “ضريح الباب” الذي تقول بعض المصادر أن تكلفه إقامته بلغت 250 مليون دولار.
كما يقول البهائيون إنه لا يوجد أي بهائي في إسرائيل ، وأن الموجودين هناك فقط هم شباب متطوعين من جميع أنحاء العالم يعملون لفترات وجيزة يكون أقصاها عامين في المركز البهائي ولا يتقاضون أجراً على ذلك
وكانت البداية عام 1260 عندما ادعى “علي محمد رضا الشيرازي” أنه المهدي المنتظر وأطلق على نفسه اسم “الباب” , ولكن السلطات الإيرانية حاولت مقاومة البابيين وقبضت على الباب , ولكن دعوته كانت تنتشر من خلال أتباعه على الرغم من سجنه ، حيث آمن به في البداية 17 شخص كان منهم حسين على النوري , وفي عام 1850 تم إعدام الباب رميا بالرصاص وبعد أن أوصى بتولي حسين شئون البابيين من بعده.
ولكن اختلف حسين “بهاء الله” مع أخيه “يحيى “صبح الأزل” على قيادة البابيين , ووصلت الخلافات بينهما إلى درجة محاولة يحيى قتل أخيه بالسم , فافترقا في النهاية وأصبح لكل منهما أتباعه.
ثم نفت السلطات الإيرانية “بهاء الله” إلى العراق ، ومن هناك أعلن عن دعوته وبدأ في استقطاب أتباع جدد , ثم نُفي بعد ذلك إلى تركيا ومنها إلى فلسطين وتحديداً مدينة عكا , ومن هناك استمر في الدعوة والإعلان عن أنه الموعود المنتظر , كما بعث برسائل إلى الملوك في مختلف أنحاء العالم يدعوهم إلى اعتناق “الدين” الجديد.
وفي عام 1892 توفي “بهاء الله” بعد أن أوصى بزعامة إبنه عباس “عبد البهاء” للبهائيين , وعينه المفسر الوحيد لتعاليمه وترك وصيته في كتاب سمي بـ”
كتاب عهدي”.وفي الوقت الحاضر ، فإن المعني الوحيد بتفسير أحكام البهائية ورئاسة النظام البهائي بأكمله هو “بيت العدل الأعظم” ومقره مدينة حيفا.
ويقول البهائيون إن البهائية مستقلة عن أي دين آخر , وليس شُعبه من الدين الإسلامي أو المسيحي أو اليهودي , ولكنهم يقولون إن للبهائية جذور في الديانة الإسلامية كما أن للمسيحية جذور في الديانة اليهودية.
أهم العقائد البهائية
- تعتمد البهائية على ثلاثة أنواع من الوحدة وهي وحدة الخالق , ووحدة الديانات في أهدافها , ووحدة الجنس البشري.
- “الكتاب الأقدس” هو أكثر الكتب أهمية بالنسبة للبهائيين , وهو يحتوي على معظم تشريعات وأحكام الدين البهائي.
- يعتقد البهائيون أن “بهاء الله” رسول من الله , مثله في ذلك محمد صلى الله عليه وسلم وعيسى وموسى عليهما السلام , وهم يعترفون بالكتب السماوية الثلاثة : القرآن والإنجيل والتوارة!
- لا يؤمنون بالعذاب والثواب المادي , ولكن يؤمنون بالثواب والعذاب الروحي , ولا يؤمنون باستمرار الحياة الجسدية أو المادية للفرد بعد الموت.
- يؤمنون بصلب المسيح , ولا يبيحون تعدد الزوجات ويحرمون الزنا , ويبيحون الزواج من أصحاب الديانات الآخرى على شرط ألا يفُرض على الطرف البهائي أن ينكر دينه!
- بالنسبة للصلاة , الصلاة عند البهائيين ثلاثة أنواع يختاروا منها نوع واحد لممارسته , أحد هذه الأنواع هو الصلاة ثلاث مرات يوميا - الصلاة الوسطى - وكلها في هذه الحالة مفروضة , أما النوعان الآخران أحدهما مرة واحدة وقت الظهيرة - الصلاة الصغرى - والآخر صلاة واحدة في أي وقت في اليوم وهي “الصلاة الكبرى”.
- يكن البهائيون للرقم 19 مكانة خاصة , فالسنة بالنسبة لهم 19 شهرا , كل شهر يتكون من 19 يوما , أما الصوم , فهم يصومون شهراً واحداً في العام وهو شهر “العلا” الذي يكون من 2 إلى 21 مارس , ويمتنعون فيه عن تناول الطعام من الشروق إلى الغروب , ويعقب شهر الصوم عيد “النيروز”.
- تدعو البهائية إلى مساواة الرجل والمرأة , وإلزامية التعليم خاصة للبنات , والسعي لإيجاد حكومة عالمية واحدة.

- تعتبر حيفا وعكا وشيراز أماكن مقدسة لأن البهاء زار هذه الأماكن.
البهائية وإسرائيل
ينفي البهائيون وجود أي علاقة تربطهم بإسرائيل والصهيونية , ويعللون ذلك بأن عقيدتهم تمنعهم من العمل في السياسة أو الدخول في الحكومات والتنظيمات السياسية , ويقولون إن تلك الشائعات ترددت فقط بسبب وجود المركز البهائي في إسرائيلً ووجود “ضريح الباب” الذي تقول بعض المصادر أن تكلفه إقامته بلغت 250 مليون دولار.
كما يقول البهائيون إنه لا يوجد أي بهائي في إسرائيل ، وأن الموجودين هناك فقط هم شباب متطوعين من جميع أنحاء العالم يعملون لفترات وجيزة يكون أقصاها عامين في المركز البهائي ولا يتقاضون أجراً على ذلك

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية